الشيخ محمد الجواهري

124

الواضح في شرح العروة الوثقى ( زكاة الفطرة والإجارة )

والصاع أربعة أمداد ، وهي تسعة أرطال بالعراقي ( 1 ) ، فهو ستمائة وأربعة عشر مثقالاً وربع مثقال بالمثقال الصيرفي ، فيكون بحسب حقّة النجف - التي هي تسعمائة وثلاثة وثلاثون مثقالاً وثلث مثقال - نصف حقّة ونصف وقيّة وأحد وثلاثون مثقالاً إلاّ مقدار حمّصتين ، وبحسب حقّة الإسلامبول - وهي مائتان وثمانون مثقالاً - حقّتان وثلاثة أرباع الوقيّة ومثقال وثلاثة أرباع المثقال ، وبحسب المنّ الشاهي - وهو ألف ومائتان وثمانون مثقالاً - نصف مَنّ إلاّ خمسة وعشرون مثقالاً وثلاثة أرباع المثقال .

--> ( 1 ) في فصل في زكاة الغلات في بيان مقدار النصاب . موسوعة الإمام الخوئي 23 : 315 - 316 . ( 2 ) تقدم في فصل في زكاة الغلات في بيان مقدار النصاب أن الفقهاء أجمع قديماً وحديثاً ذكروا أن الرطل العراقي = 130 درهماً ، لأن الرطل كان كيلاً ثمّ اُبدل بالوزن ، وذكر السيد الاُستاذ في بحث النصاب في الغلات أن كون وزن الرطل العراقي = 130 درهماً لا خلاف فيه إلاّ من العلاّمة حيث قال : إن وزنه 128 درهماً وأربعة أسباع الدرهم التحرير 1 : 374 ، المنتهى 8 : 194 ، وذكر أن هذا - أي وزن الدرهم 128 مثقالاً صيرفياً وأربعة أسباع المثقال الصيرفي - موجود في كتب العامّة ، وقلنا : إنه موجود في المغني 2 : 700 ، والمجموع في شرح المهذب 6 : 16 . وذكر السيد الاُستاذ أن هذا الخلاف غير مضر ، لأن التلقي كان يداً بيد مع أهمية الزكاة والاعتناء بها في جميع الأزمنة ، والتسالم المذكور كاف في كون الرطل يساوي 130 درهماً ، وكل عشرة دراهم = خمسة مثاقيل صيرفية وربعاً فتكون 130 درهماً مساوية ل‍ 68 مثقالاً صيرفياً وربع المثقال الصيرفي ، ثمّ ضرب 41 68 مثقالاً ( وزن الرطل العراقي الواحد ) × 9 = 614 مثقالاً صيرفياً وربع المثقال الصيرفي هو وزن الصاع الواحد . وحقة النجف = 933 مثقالاً صيرفياً وثلث ، ونسبة 614 مثقالاً صيرفياً وربع إلى حقة النجف نسبة الثلثين تقريباً ، أي نصف حقة ونصف وقية و 31 مثقالاً إلاّ حمصتين . وحقة الاسلامبول = 280 مثقالاً صيرفياً . ونسبة 614 مثقالاً صيرفياً وربع إلى حقة الاسلامبول نسبة الضعفين ، أي حقتان وثلاثة أرباع الوقية ومثقال وثلاثة